عامل إقليم تاوريرت يعطي الانطلاقة لمشاريع تنموية بدائرة دبدو | عامل إقليم تاوريرت يعطي الانطلاقة لربط دواوير بني شيل بالماء الصالح للشرب | بلاغ صحفي | المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتاوريرت | مؤسسة الأندلس للتعليم الخصوصي |

    اخر التعليقات

    : الحياة الزوجية التى يمﻷها الحب والسعادة والشعور بالأمان هى حياة فيها نوع كبير من الإستقرار تدوم (...)

    : انا كهرباي من تازةنقيم بتاوريرت نتمن لكم مسيرة موففة بالنجاح ونحن معكم عند تلبية دعوتكم هاتفي (...)

    : ان احب مدرست بوجدور لانني تلمدة منها (...)

    : رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع (...)

    : مبروك لك يا مدرستي الحبيبة ، كم اشتقت اليك (...)

    Johnd93 : Fantastic website. A lot of useful information here. I'm sending it to a few pals ans (...)

    Johna143 : Thank you for the auspicious writeup. It in fact was a amusement account it. Look advanced (...)

انطلاق الأسبوع الثقافي والسياحي الثاني عشر لمدينة دبدو بالدعوة إلى التعايش الديني والتلاقح الحضاري

انطلاق الأسبوع الثقافي والسياحي الثاني عشر لمدينة دبدو بالدعوة إلى التعايش الديني والتلاقح الحضاري

انطلاق الأسبوع الثقافي والسياحي الثاني عشر لمدينة دبدو بالدعوة إلى التعايش الديني والتلاقح الحضاري
على إيقاع لوحات فنية من الفلكلور الشعبي المحلي ، انطلقت صبيحة يوم الجمعة 30 غشت الجاري فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان الثقافي والسياحي بمدينة دبدو ، والتي ينظمها المجلس البلدي بشراكة مع الجمعية الإقليمية للتنشيط الثقافي والرياضي والتحسيس البيئي ، وذلك خلال الفترة الممتدة 30 غشت الجاري وإلى غاية ال 31 منه تحت شعار تحت شعار ' التعايش الديني والتلاقح الحضاري وآفاق التنمية ' .


وتم خلال حفل الافتتاح الذي ترأسه عامل الإقليم امحمد هدان بحضور الكاتب العام لوزارة الثقافة ومدير تنمية أقاليم الجهة الشرقية ، و البرلماني خالد سبيع ، والعديد من رؤساء المصالح الخارجية ورؤساء الجماعات الحضرية والقروية والمنتخبين وأعيان المدينة ، فضلا عن مجموعة من ممثلي الهيئات النقابية والسياسية والجمعوية وحشد غفير من المواطنين الذين غصت بهم جنبات فضاء عين اسبيلية الساحر ، تم الترحيب بالضيوف الوافدين من مختلف مدن المملكة من قبل رئيس المجلس البلدي الأستاذ عبيدي اليمني في كلمته الافتتاحية والتي ركز فيها على شرح مضمون شعار هذه الدورة الذي يحث على ضرورة التقريب بين الشعوب والتواصل بين الثقافات على أسس العلم والمعرفة التي لا يمكن أن تكون مآلاتها غير التعارف والتعاون والسلام ، ومدينة دبدو ، يقول رئيس المجلس البلدي الأستاذ عبيدي اليمني ، المعروفة بوداعتها وسحر طبيعتها ، وطيبوبة سكانها وسجيتهم الفطرية ، قديما وحديثا ، ستظل صرحا متينا لقيم التعايش والاستقرار والمحبة .


المهرجان الثقافي والسياحي الثاني عشر لمدينة دبدو ، وإلى جانب متعة الفرجة عرف بالتوازي مع ذلك تنظيم العديد من التظاهرات الفنية والثقافية والرياضية ، حيث كانت النخبة المثقفة مساء يوم أول يوم من فعاليات هذا المهرجان مع يوم دراسي احتضنته مدرسة الإمام الغزالي في موضوع ' أي موقع لمدينة دبدو في استراتيجية النهوض بالسياحة الجبلية والبيئية والثقافية من أجل تنمية مندمجة مستدامة ' ، أطرها مجموعة من الأساتذة الأكفاء من ذوي الاختصاص في هذا المجال ، منهم الكاتب العام لوزارة الثقافة ، ومدير وكالة تنمية أقاليم الجهة الشرقية محمد امباركي ، والأستاذ الجامعي مبروك الصغير ، وممثلة المكتب الجهوي للسياحة ، حيث تناولوا مجموعة من المحاور أهمها موضوع التلاقح الحضاري نتاج للتعايش والتسامح الديني بمدينة دبدو ، تصور وكالة الجهة الشرقية لأشكال تحقيق التنمية في مدينة دبدو في إطار استراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والبيئية بالإقليم ، المآثر التاريخية لمدينة دبدو من حفظ الذاكرة إلى الاستثمار السياحي ، القطاع السياحي رافعة تنموية بمدينة دبدو ، دور القطاع الخاص في النهوض بالسياحة الجبلية والبيئية ، والفاعل السياسي الوطني والمحلي وتنسيق الجهود لتحقيق التنمية الاقتصادية الاجتماعية .


وكان الجانب الاجتماعي حاضرا بقوة ضمن فقرات برنامج المهرجان ، حيث تمت عملية ختان جماعي استفاد منها أبناء الأسرة المعوزة . لتتوج هذه الأنشطة التي ثمنها الكثير من المواطنين بسهرة فنية كبرى أحياها الشاب المختار البركاني والشاب حميد إضافة إلى مغنين محليين موهوبين تفاعل معهم الجمهور الحاضر بكل تلقائية .


ونظرا لشعار هذه الدورة الذي ركز على التعايش الديني والتلاقح الحضاري ، فقد كان من المقرر أن يحضر مستشار صاحب الجلالة أندري أزولاي إلى مدينة دبدو لإغناء النقاش بمداخلة ضمن محاور اليوم الدراسي ، إلا أن التزامات أخرى منعته من ذلك بحسب تعبيره ، ووجه رسالة لإدارة المهرجان تمت تلاوتها خلال حفل الافتتاح ، اعتبر فيها يوم الثلاثين من غشت 2013 علامة بارزة في المسيرة الطويلة التي اختارها ممثلو ساكنة مدينة دبدو بحكمة ووضوح ومسؤولية من أجل ملاقاة واستعادة تملك كل أوجه التنوع المتميز الذي يتسم به تاريخ المدينة ، معتبرا إياه تاريخ متفردا ينير القرب ، الحميمية ، وعمق علاقة إسلام ويهودية عرفا معا وهنا ، بكثير من الموهبة والذكاء كيف يغذيانها ويثريانها عبر تعاقب القرون ، مضيفا أنه تاريخ نموذجي يجد صداه في خطاب العرش الأخير عندما أوصى جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، كل واحد منا إبراز قدرته على الإبداع من أجل تجسيد دروس وإمكانات هويتنا المتعددة الروافد ، وذلك من خلال أنشطتنا ومسؤولياتنا اليومية .


وتأسف أندري أزولاي كثيرا في ختام رسالته معتبرا عدم حضوره اليوم إلى مدينة دبدو مجرد فرصة مؤجلة ، ومعبرا في ذات الوقت عن اقتناعه بأن المسار الذي يتم رسم معالمه في الثلاثين غشت 2013 سيتطور ويصبح له صيتا واسعا ، مما يمنحني ، يقول أزولاي ، فرصة ثانية للقائكم في هذه المدينة الغنية بالرمزية للمغرب العميق ، مغرب كل الممكنات ، المغرب الذي يعرف كيف يبني حداثته دون أن يولي ظهره لتاريخه . عبد القادر بوراص .


















































































































































عدد الزيارات : 30936
تاريخ الإضافة : 2013-09-01

التعليقات تعبر عن راي أصحابها


إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق :
بريد الكتروني
: Email (ضروري) سنتأكد من صحة البريد الالكتروني قبل الموافقة على التعليق

التعليق :

IP: 54.196.2.131 Votre adresse IP est conservée
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان، والابتعاد عن التحريض والشتائم و التعليقات البعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال