أسرة الأمن الوطني بتاوريرت تحتفي بالذكــرى الثالثة والستيــن لتأسيس الأمن الوطنــي | تقرير حول عملية توزيع الإعانة الغذائية لشهر رمضان لعام1440 بإقليم تاوريرت | اعلان | بلاغ صحفي | بلاغ صحفي |

    اخر التعليقات

    : الحياة الزوجية التى يمﻷها الحب والسعادة والشعور بالأمان هى حياة فيها نوع كبير من الإستقرار تدوم (...)

    : انا كهرباي من تازةنقيم بتاوريرت نتمن لكم مسيرة موففة بالنجاح ونحن معكم عند تلبية دعوتكم هاتفي (...)

    : ان احب مدرست بوجدور لانني تلمدة منها (...)

    : رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع (...)

    : مبروك لك يا مدرستي الحبيبة ، كم اشتقت اليك (...)

    Johnd93 : Fantastic website. A lot of useful information here. I'm sending it to a few pals ans (...)

    Johna143 : Thank you for the auspicious writeup. It in fact was a amusement account it. Look advanced (...)

التغطية الكاملة لحفل افتتاح الصالــون الثقافـــي بمدينة تاوريرت

التغطية الكاملة لحفل افتتاح الصالــون الثقافـــي بمدينة تاوريرت

التغطية الكاملة لحفل افتتاح الصالــون الثقافـــي بمدينة تاوريرت
تحرير.ذ : سعيدة الرغيوي / تصوير سعاد أفنــدي
نظمت ” جمعية الصالون الثقافي لتاوريرت” أمس الأربعاء 13 أبريل بالمركب الإجتماعي مولاي علي الشريف بتاوريرت الحفل الإفتتاحي الذي سعت من خلاله للتعريف بهذا المولود الثقافي الجديد بالمدينة القديم من حيث التواجد في المشهد الثقافي بمدن مغربية أخرى، والتي ارتضته أن يكون مظلة يستظل بفيئها كل من يسكنه هاجس الإرتقاء بالفعل والشأن الثقافي بهذا الإقليم الذي أقبرت فيه الثقافة وتراجعت إلى الظل في ظل اكتساح السياسة للمشهد الثقافي والعمل على تسييسه ..وبالرغم من كَوْن المدينة تزخر بالعديد من المثقفين والمبدعين والطاقات الواعدة التي من شأنها أن تدفع بعجلة التمنية بهذا الإقليم من أجل اللِّحاق بمدن الجهة الشرقية للملكة إلا أنها ماتزالُ تحبو ..إذا مااستثنيا بعض الجمعيات الفاعلة في الحقل التنموي والخيري والرياضي والإيكولوجي التي تُقاوم سحابة الجمود والجفاف الثقافي بين قوسين.وخاصة ناشئة المؤسسات التربوية من خلال النوادي الثقافية والإبداعية التي تسعى لتأطير الشباب والإرتقاء بهم وبحسهم المُجتمعي ليتفاعلوا مع مُعطيات محيطهم ويُساهموا في النهوض بــه.
استُهِلَّ الحفل بالكلمة الترحيبية بالحضور الكرام قدمتها الأستاذة سعيدة الرغيوي ” نائبة رئيس الجمعية”،والتي رحبت فيها بالحضور الكريم على رأسهم رئيس المجلس الإقليمي وممثل المجلس البلدي لتاوريرت ومدير التعاون الوطني لإقليم تاوريرت ورئيس جماعة دبدو ورئيس جماعة العيون الشرقية و العديد من ممثلي السلطة المحلية وكل الحضور الذي حضر إلى قاعة المركب الإجتماعي مولاي علي الشريف من ممثلي المجتمع المدني وبعض المهتمين بالثقافة في الإقليــم.
والتي وقفت من خلالها أيضاً على دواعي انبثاق هذا الصالون الثقافي في هذه الظرفية التي تستلزم إعادة الإعتبار للشأن الثقافي بالمدينة والخروج به من شرنقة ودائرة الموت السريري إن صحَّ القول.
وبعد الكلمة الترحيبية لمنشطة الحفل” ذ. سعيدة الرغيوي”، استمع الحضور الكرام إلى المُقرئة ” أمينة الطيبي” التي شنفت أسماع الحضور بقراءتها المغربية المتميزة.ثم وقف الحضور تحية للنشيد الوطني.
لتُواصل منشطة الحفل برنامج الحفل الافتتاحي بتقديم ورقة تعريفية بأعضاء مكتب جمعية “الصالون الثقافي لتاوريرت””
( رئيس الجمعية ذ .الخضير قدوري” ، أمين المال: ذ.”علي دحموني” ” كاتب الجمعية ذ. بلقاسم سداين” ومستشار الجمعية السيد “أحمد السامحي” ،فأعقبته كلمة رئيس جمعية الصالون الثقافي السيد “الخضير قدوري”الذي قدم ورقة تعريفية بالصالون وأسباب تأسيسه وميلاده في هذا الإقليم ،وسلط الضَّوء كذلك على مرامي النادي والتي تتمحور بالأساس في الانفتاح على كل الجمعيات التي تشتغل في الحقل الثقافي وذات الطبيعة الثقافية الغيورة على هذه المدينة وعلى أبنائها،ودعا كل من يسكنه الهاجس الثقافي للانخراط في هذا الجنين الذي يأمل مؤسسي النادي أن يكون حاضناً لكل الطاقات المحلية وبالأساس الناشئة بالمؤسسات التعليمية التربوية التي يُعَوَّل عليها كثيراً لحمل مشعل الثقافة وتغيير النظرة للمثقق بهذا الإقليم الذي تراجع إلى الظل لأسباب معينة قد تكون موضوعية أو ذاتية.
ليأخذ الكلمة بعده رئيس المجلس الإقليــمي الذي حضر ليؤكد عن استعداده لخدمة الثقافة بالإقليم وليشجع هذا الصالون الثقافي وهو يخطو أولى خطواته بعدما سكنت الفكرة أعضاء المكتب لردح من الزمن والتي غيبت الموت أحد المؤسسين لهذا الصالون ،المرحوم الأستاذ “عزيز بوروح”،حيث أثنى السيد رئيس المجلس الإقليمي على هذه البادرة التي أبى الصالون إلا أن ترى النور من إجل خلق جو ثقافي بالمدينة ينأى عن كل الصراعات السياساوية ويكون تأسيسا – إن شاء الله – لثقافة واعدة ووازنة وهادفة لا تُقصي أحداً.ولاسيما بعد العزم على إنشاء نواة جامعية بإقليم تاوريرت ،في انتظار أن يفرج الأفق عن مشارع ثقافية تحتوي العديد من الطاقات التي يزْخر بها الإقليــم.
ثم بعده تمَّ الانتقال لكلمة ممثل رئيس المجلس البلدي لتاوريرت والذي بدوره رحبَّ بفكرة “جمعية الصالون الثقافي” بتاوريرت كما أكد على استعداد المجلس الجماعي لتاوريرت على التعاون مع كل جمعية تسعى لخدمة الشأن الثقافي بالإقليم، وأشار إلى جهود المجلس الجماعي الجديد للارتقاء بالفعل والمشهد الثقافي بالمدينة وهذا ما تبلور من خلال تشجيعه للعديد من الأنشطة التربوية بالمؤسسات التعليمية التربوية بالإقليم من خلال الحضور والمتابعة عن كَثَبٍ.كما أشار إلى أنَّ المجلس الجماعي يُرحب بكل مبادرة تسعى للنهوض بتنمية الإقليـــم.
وسَتُخْتتم الكلمات والمداخلات بكلمة كاتب ” جمعية الصالون الثقافي لتاوريرت” الأستاذ بلقاسم سداين ” الذي بدوره سيؤكد على دور الثقافة في الارتقاء بالشأن المحلي وبأهميتها في صناعة أجيال واعية قادرة على تحمل جِسام المسؤوليات ،كما سيقف بدوره على أهداف الصالون الثقافي وسيشير إلى أن هذا الصالون وجد ليُسهم في إقلاع ثقافي، لكن طبعا إذا ما توافرت حسن النَّوايا وإذا ما سعى الجميع لكسر معاقل التموقع حول الذات ..فالصالون لبنة من أجل التغيير وتفعيل الثقافة الجادة الهادفة الواعية بدور الفعل الجمعوي النَّاضج والمسؤول في خدمة التنمية المحلية والانفتاح على مختلف الأطياف المجتمعية للمساهمة في تحريك عجلة الثقافة بهذا الإقليم الواعد لذلك كان شعار جمعية الصالون الثقافي” جميعاً من أجلِ ثقافة واعدَةٍ”.
وسيكون الحضور الذي طغى عليه العنصر النسوي والتلاميذي على موعد مع الوصلات الموسيقية الغنائية لفرقة ” جمعية أجيال كوم” بتاوريرت التي أتحفت الحضور بأغاني و ترنيمات عذاب لعازف ” البيانو” الأستاذ ” مزيان بنعلي” .ومن الموسيقى كلون من الفن الراقي الذي يهذب الذوق ويرتقي بالحس الجمالي والذائقة الجمالية ننتقل لجو الشعر الزجلي والحرف الذي أبى إلا أن يكون حاضراً ،حيث سيلقي الزجال ” أحمد السامحي ” نصا زجليا ” ماتعاً حول الثقافة ووظائفها المجتمعية.
ودائما مع الحرف إذ سيتحف الزجال ” الكوال قدور” الحضور ببعض الأبيات من فن القول البديع التي عَرَّفَ من خلالها الحضور على لون ثراثي لأجداده ” بني تومية” الذين عُرفوا بإجادتهم للزجل والقول الملتزم الغارق في مدح خير البرية صلى الله عليه وسلم.
ولرجال التربية والتعليم نصيب، شاعر في الظل يكتب من أجل ذاته هو الأستاذ ” يحي تِبخي” إذ نقلتنا قصيدنه الباذخة ” ومن الحب ماقتل” إلى واقع السياسة بكل تناقضاتها.
ليتم فتح باب توقيع بعض اتفاقية إطار شراكة مع بعض الشركاء ،حيث وقع الصالون الثقافي ” اتفاقية شراكة مع التعاون الوطني لإقليم تاوريرت “،كما أعلنت بعض الجمعيات عن توقيعها لاتفقيات شراكة مع الصالون مُستقبلا.
ليتم فتح الباب أمام الحضور لبعض المقترحات التي ستكون بمثابة توصيات سيعى الصالون الثقافي لبلورتها والاشتغال عليها.
وسيستمر الحفل الافتتاحي ببرنامج متنوع أسهم فيه تلاميذة مؤسسة ” ضياء العلوم ” للتعليم الخاص بتاوريرت” ( نصوص وأشعار بالعربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية وكذلك “اسكيتشات”.
ويسدل الستار على الحفل الافتتاحــي للصالون الثقافي لتاوريرت في انتظار أنشطة مستقبلية – طبعا – ،إن توافرت له شروط إحقاق ذلك ولقي تعاوناً من قبل مثقفي المدينة بحفل شاي على شرف الحضور.






























































































































عدد الزيارات : 9854
تاريخ الإضافة : 2016-04-15

التعليقات تعبر عن راي أصحابها


إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق :
بريد الكتروني
: Email (ضروري) سنتأكد من صحة البريد الالكتروني قبل الموافقة على التعليق

التعليق :

IP: 3.85.143.239 Votre adresse IP est conservée
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان، والابتعاد عن التحريض والشتائم و التعليقات البعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال