تامينات تاوريرت | نادي الصقر الذهبي بتاوريرت ينظم النسخـة الرابعـة | المديرية الإقليميـــة للتربية الوطنية | الثانوية الاعدادية بدر تنظم حفلا تكريميا | مؤسسـة الأندلس للتعليم الخصوصي تنظم حفل نهايـة السنة الدراسيـــــــــــــــــــة لفائدة تلاميذ الاستئناس والأولي |

    اخر التعليقات

    غزلان : جميل جداً ❤❤❤ (...)

    : هل يمكنكم نشر بعض القصائد على المجلة. . و ما هي الشروط التي تتيح للكاتب (...)

    طلحاوي نورالدين : المرجو هاتفكم او موقعكم (...)

    عبد اللطيف : بني كولال السلام عليكم ورحمة الله لقد نظرة الي المشور بالصدفة ولقد صدمة عندما قراءة كلمة (...)

    عبد اللطيف : السلام عليكم ورحمة الله لقد نظرة الي المشور بالصدفة ولقد صدمة عندما قراءة كلمة بنو كولال (...)

    : Sadi chfi ahal حمام (...)

    Toufiq nemmassi : لدي رخصة سياقة من نوع b_c_d و اريد الحصول على بطاقة السائق المهني لنقل المسافرين ما (...)

غياب الأنشطة الدينية والروحية بتاوريرت

غياب الأنشطة الدينية والروحية بتاوريرت

غياب الأنشطة الدينية
والروحية بتاوريرت
اطل شهر رمضان على مدينة تاوريرت فاستقبله الإفراد والأسر أحسن استقبال حسب إمكانياتهم المادية والروحية لان هذا الشهر عند الله افضل الأزمنة  واحسنه على سائر الشهور، فهو فيها كالشمس بين الكواكب، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان} (البقرة:185)، وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان) رواه أحمد.

وهو الشهر الذي فرض الله صيامه، فقال سبحانه: { يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة:183).

وهو شهر التوبة والمغفرة، وتكفير الذنوب والسيئات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) رواه مسلم، من صامه وقامه إيماناً بموعود الله، واحتساباً للأجر والثواب عند الله، غفر له ما تقدم من ذنبه، ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه)، وقال: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقال أيضاً: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه). ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله، بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم، فما ظنك بدعوة من أفضل ملائكة الله، يؤمّن عليها خير خلق الله.

وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال صلى الله عليه وسلم: (وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة) رواه الترمذي.

وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)، وفي لفظ (وسلسلت الشياطين)، أي: أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره.

وهو شهر الصبر، فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها، ولهذا كان الصوم نصف الصبر، وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} (الزمر:10).

وهو شهر الدعاء، قال تعالى عقيب آيات الصيام: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} (البقرة:186) ، وقال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم) رواه أحمد.

وهو شهر الجود والإحسان؛ ولذا كان صلى الله عليه وسلم -كما ثبت في الصحيح- أجود ما يكون في شهر رمضان.

وهو شهر فيه ليلة القدر، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر، والمحروم من حرم خيرها، قال تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر} (القدر:3)، روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن هذا الشهر قد حضركم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم
فأين نحن بمدينة بحجم تاوريرت مؤسسات مسئولة وهيئات المجتمع المدني من تكريم هذا الشهر المفضل والمقدس حيث يسجل وبأسف عميق وهو ما استشعره السكان جميعهم غياب تام للأنشطة الدينية طيلة الأيام الماضية فانتظر الجميع استيقاظ المسئولين والقائمين على امرر ديننا لكن لا حياة لمن تنادي. وها نحن في العشر الأواخر من الشهر المبارك علما أن بالمدينة العديد من دور حفظ القرآن ، وتعليم الدروس الدينية وكل ما يرتبط بديننا الحنيف فلو تم استغلال هذا الكنز العظيم بمدينتنا لعرفت كل أيام شهر رمضان أنشطة دينية في المستوى من مسابقات في تجويد القرآن و تقديم عروض وندوات وتقديم ما تزخر به صدورهم من علوم شرعية الجميع في حاجة ماسة لها في زمن انساق فيه شبابنا إلى الابتعاد عن هويته الدينية والعقائدية في غياب منبهات ولو في هذا الشهر المبارك .فنجد الجرائد الوطنية كلها أفردت صفحات يومية لأنشطة ومقالات ونفحات دينية وروحية بمناسبة هذا الشهر الفضيل لكن مدينتنا انساقت نحو هواها ولم تنصف هذا الشهر واكتفت برد أمور السكان إلى قضاء ليهم في التسكع بين الشوارع و في المقاهي وارتياد أماكن عمومية اقل ما يقال عنها أنها موطن تفشي ظواهر لا تليق بنا في هذه الأيام المقدسة التي الوها توبة ثم مغفرة و أخرها عتق من النار.


عدد الزيارات : 11645
تاريخ الإضافة : 2013-07-30

التعليقات تعبر عن راي أصحابها


15
OMMO DOUAA
حسبنا لله ولا حول ولا قوة إلا بالله

مولاي عبد العزيز
لا حول ولا قوة إلا بالله ...

إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق :
بريد الكتروني
: Email (ضروري) سنتأكد من صحة البريد الالكتروني قبل الموافقة على التعليق

التعليق :

IP: 18.206.241.26 Votre adresse IP est conservée
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان، والابتعاد عن التحريض والشتائم و التعليقات البعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال

حظك هذا اليوم

abraj

الفيديوهات الاكثر مشاهدة

مواضيع أخرى