مدينة تاوريرت تحتضن المباراة الجهويـــة الأولى للتبوريـــــــــــــــــــــــــدة | مندوبيـــة التعاون الوطني بإقليم تاوريرت تنظم حملة " شتاء دافئ | إعلان | نهضــة تاوريرت تتجاوز الكواكب الفاسي في مباراة صعبـة ومثيـــــــــــــــــــــــرة | الاحتفال باليوم العالمي الجمارك |

    اخر التعليقات

    : الحياة الزوجية التى يمﻷها الحب والسعادة والشعور بالأمان هى حياة فيها نوع كبير من الإستقرار تدوم (...)

    : انا كهرباي من تازةنقيم بتاوريرت نتمن لكم مسيرة موففة بالنجاح ونحن معكم عند تلبية دعوتكم هاتفي (...)

    : ان احب مدرست بوجدور لانني تلمدة منها (...)

    : رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع (...)

    : مبروك لك يا مدرستي الحبيبة ، كم اشتقت اليك (...)

    Johnd93 : Fantastic website. A lot of useful information here. I'm sending it to a few pals ans (...)

    Johna143 : Thank you for the auspicious writeup. It in fact was a amusement account it. Look advanced (...)

غابة سيدي لحسن تتعرض للاجتثاث وكل مدافع عليها يتعرض للاعتداء

غابة سيدي لحسن تتعرض للاجتثاث وكل مدافع عليها يتعرض للاعتداء

غابة سيدي لحسن تتعرض للاجتثاث وكل مدافع عليها يتعرض للاعتداء
إلى عهد قريب كانت الجماعة القروية لسيدي لحسن تعرف غطاء غابويا مهما وكانت المنطقة قبلة مفضلة لمحبي التمتع بالمجال الغابوي والطبيعي، وكانت الغابة ملاذا لعيش أصناف متنوعة مـــن الحيوانات. لكنها اليوم أصبحت بقدرة قادر أطلالا مخيفة لأشجار ونباتات كانت هناك تبكي من عايشها في فترات سابقة والسبب الأول الأيادي البشرية الغاصبة والظالمة التي تقترف جرائم في حق هذه الكائنات الحية، أيادي إنسانية ملوثة بلحاء الأشجار ونصغ عروقها البريئة. وأتمنى أن يجد هدا المقال الآذان الصاغية لدى جميع المسئولين لانقاد ما تبقى من غابة تتعرض يوميا للنهب والقطع ،والاجتثاث، والاعتداء والقتل للمجال الطبيعي، و المآمرة الخبيثة على المجال البيئي الأخضر . وأن تتدخل الجهات المعنية كل من اطارتها واختصاصاتها . وان تتحمل كذلك كل هيئات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة والمجال الأخضر مسئولتها الكاملة والتاريخية حول ما تتعرض له غابة سيدي لحسن . وان تقف إلى جانب كل مدافع حقيقي على هذا المجال الحيوي الذي إن غُضَّ عنه الطرف سيسجل التاريخ وصمة عار على جبين كل متفرج، بيده سلطة انقاد ما بقي من الثروة الغابوية. ونسوق مثالا حيا سيكون عبرة لمن أراد أن يعتبر لسلوكيين مختلفين احدهما منصف للغابة و الأخر معتد عليها وفي خلق الله شؤون. السلوك الأول سجله احد حراس الغابة والذي عين مؤخرا على حماية الملك الغابوي للجماعة القروية لسيدي لحسن فبتاريخ 30/09/2012 فبينما السيد المسئول يقوم بجولة تمشيطية رفقة مساعديه بالقطاع بالمكان المسمى صفية حضري وهي تابعة للغابة المخزنية لدبدو قيادة الكعدة دائرة دبدو على الساعة العاشرة والنصف صباحا ضبط شخصين معروفين لدى الخاص والعام وهما في حالة تلبس واضح يقومان بقطع أشجار من نوع سبري و بجانبهم عدد من أشجار الصنوبر الحبلى مقطوعة و مهيأة للنقل/ السرقة . وهو السلوك الثاني .وبعد التعرف على هوية المخالفين بسهولة مطلقة لأنهما من اخطر و أنشط المعتدين على الملك الغابوي لعدة سنوات ولما طلب المسئول منهم بالتوقف عن قطع الأشجار لاذ احدهما بالفرار بينما بقى الأخر وهو الأكبر و الأقدم في السطو على الملك الغابوي انهال على المسئول بالسب والشتم واستعمل كل الألفاظ الحاطة بالشخص وهي ألفاظ سوقية لا تعكس أي مستوى أخلاقي أو إنساني لهذا الشخص المعتدي أولا على الغابة ثم على من أوكلت قانونا إليه مسئولية حماية الغابة فلم يكتفي هدا المعتدي بهدا القدر من السلوكات بل أشهر في وجه المسول سكينا بيده اليسرى وفأسا باليد اليمنى وهدد الجميع بالقتل والتصفية الجسدية إن لم يتركوا المحيط الذي يزاول فيه نهبه للغابة واعتبر المكان محمية له لوحده وأضاف انه لا يخضع لأي إجراء قانوني أو إداري و بالأحرى زجري و عقابي متحديا الجميع بأنه فوق القانون و فوق الجميع وبتحد ساخر حذرنا من مغبة الرجوع إلى هدا المكان الذي يعرف وتتعرض أشجاره للنهب والقطع المتواصل و المستمر مشيرا أن المكان هو له دون غيره وانه يرأس عصابة خطيرة تمتهن هدا العمل الشنيع الذي يذهب ضحيته المجال الأخضر وقد صرح انه يمتهن هدا الفعل الشنيع لأزيد من 25 سنة وانه سيستمر ولن يتخلى عن هدا العمل حتى يدركه الموت مضيفا بأنه لا يعترف بأي سلطة وأي قانون كيفما كان مصدره.وقد تعامل معهم كأنهم هم من ظلموه واعتدوا عليه فقام بمطاردتهم رافعا في وجه الجميع أسلحته مما جعله الجميع يبتعد عنه لأنه كان في حالة هستيرية وجنونية. فركب المسئول و مساعديه سيارة المصلحة و غادروا المكان تفاديا لأي تطور للأمور لما هو أقبح و أسوا . ثم تم إخبار رئيس مركز المحافظة و تنمية الموارد الغابوية لدبدو لتفادي أي تطور و بالفعل حضر رئيس مركز المحافظة و تنمية الموارد الغابوية لدبدو رفقة الدرك الملكي و رغم المجهودات المبذولة لإيقاف الضنين و المتهم و البحث عن إيقافه لكنه تمكن من الفرار .... و يبقى السؤال المطروح من يحمي مثل هؤلاء؟ لماذا المصالح المختصة على المستوى الإقليمي تقف موقف المتفرج أمام ما يقع من خرق واضح للقانون ؟ وهل ستعيد هذه المصالح الهبة لمؤسسات الدولة، أم ستفتح الباب للآخرين لمضاعفات كبرى و تجاوزات خطيرة للقانون ؟... هل سيبقى تخريب الغابة هو السمة الغالبة في منطقة سيدي لحسن، ومع هذا الوضع سيتضاعف أفراد العصابات المتاجرة في نهب أملاك غابوية ؟ و نتساءل لماذا لم يتم إيقاف هده العصابة رغم تسجيل عدة محاضر جنحية و إرساليات ضدها في نفس الموضع المتعلق بالقطع والتهديد ! آم أن السكوت عن هؤلاء علامة و إشارة قوية عن رضا كبار المسئولين عن أفعالها ، وتشجيعا ضمنيا لها ! إن غياب الردع و العقاب سيجعل من يدافع عن الغابة و يقوم بواجبه يشعر بالخوف على حياته و يقل احترامه لواجبه المهني و الإداري ..! و أمل الجميع هو أن يتم تفعيل المساطر القانونية والزجرية ضد المتهمين بنهب الغابة .. و تبقى الغابة ملك لنا جميعا وحمايتها واجب وطني وأخلاقي وإنساني.. وكل تستر عن ذلك يعد خيانة كبرى للوطن و للأمة ..وخيانة للضمير المهني الصالح ..! متتبع للشأن الغابوي بسيدي لحسن

عدد الزيارات : 13405
تاريخ الإضافة : 2012-10-17

التعليقات تعبر عن راي أصحابها


-5
adolm
إنك بعيدعن واقع وحياة هذه آلأسر وسكان أهل دبدو ألفقراء الضعفاء إرجع إل عهدالسبعيات وتعرف بالضبط من نهبوا غابة دبدو وأصبحوا من أكبر أثراء ألمغرب كل يوم كانت تخرج شاحنات محملة بالحطب والفحم(الفخر) متجهة إلى وجدة يجب عليك ان ترفع دعوة قضائة ضدمستغلي والنهب الحقيقي لردشيئ من الإعتبارلغابة دبدو

إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق :
بريد الكتروني
: Email (ضروري) سنتأكد من صحة البريد الالكتروني قبل الموافقة على التعليق

التعليق :

IP: 54.242.94.204 Votre adresse IP est conservée
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان، والابتعاد عن التحريض والشتائم و التعليقات البعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال