بلاغ | :مركز النخب لدروس الدعم والتقوية في مجال الخدمات بتاوريرت | مجلس جهة الشرق | بلاغ صحفي | اعلان |

تغريدة على صفحة فيسبوكيـة
تغضب الكتاب العموميين بتاوريــــــــــــرت




نشرت صفحة تاوريرت ميديا الفيسبوكيـة بتاوريرت تغريدة عن الكتاب العموميين تحت عنوان ارحموا الناس ارحموا جيوب المواطنين، وأثارت التغريدة ردود فعلة قويـة من مهنيي القطاع، الذين اعتبروها إساءة تنضاف للهجوم الممهنج الذي طال القطاع في السنوات الأخيرة بدءا من التلكؤ في تنظيم المهنة، مرورا بحرمان القطاع من اختصاصات وصلاحيات مارسها لعقود وتفويتها للمحامين والعدول وصولا لتحويلهم إلى أكباش فداء لتعليق مآسي المواطنيــن والبيروقراطية الإداريـة عليهم وذلك حسب وصفهــم...

جريدة تاوريرت أنفو تواصلت مع مجموعة من الكتاب العمومييــن، الذين اعتبر عدد منهم بأن الحكومـة تجاهلت مطالبهم العادلة والمشروعة في تنظيم القطاع، خصوصا وأن عددا من المهنييــن يتوفرون حاليا على شواهد الاجازة وعلى شواهد عليا، وفي المقابل، عمدت إلى تهريب عدد من اختصاصاتهم وصلاحياتهم للهيئات المنظمة، لا لشيء سوى لأن هذه الهيئات لها تنظيماتهـا ولها أصواتها التي تدافع عنها في مراكز القرار، لتكرس بذلك الحكومة حسب وصفهم سياســة إغناء الغني وإفقار الفقيــر، وأثار عدد من الكتاب بأنهم يؤدون ضريبة البيروقراطية الإداريـة والتلكؤ في الاستجابـة لرغبات المرتفقيـن عن طريق تحمليهم تبعات ذلك، وفي نفس الاتجاه تحدث أصحاب وكالات عموميـة عما أسموه بالتعامل غير اللائق لعدد من المصالح الإداريـة معهـم ...

كاتب عمومي أكد للموقع بأنه في الوقت الذي كان يتطلع فيه إلى قيام الاعلام الجاد والهادف بالالتفات لهذا القطاع الذي يؤدي مهنيوه خدمات جليلة دون أي مقابل مادي في أحيان كثيرة، وبشهادة الجميع خصوصا فيما يخص توجيه المواطنين وتقديم الاستشارات لهم، وفي الوقت الذي كان يجب على الإعلام الأصيــل الوقوف على مشاكلهـم ومعاناتهم إعلاميا فوجئ بصفحة إلكترونيـة تنشر عنوانا فضائحيــا تطالب فيه الكتاب العموميين وليس العامين كما ورد في الصفحـة ب ارحموا الناس ارحموا جيوب المواطنين وكأن الكتاب العمومييـن هم المسؤولين عن السياسات العامة المتبعة بالبلاد والتي أدت إلى تفقير فئات عريضة من الشعب المغربي، وكأن الكتاب العمومييــن هم المسؤولين عن بيع الوهم للمغاربــة في المحطات الانتخابية، وكأن الكتاب العمومييـن هم الذين حرموا المغاربة من أكل الحوت وحولوا أجسادهم إلى لقمة يلتهمها الحوت، حسب أحد الكتاب العمومييــن دائما.

كاتبة من نفس القطاع استغربت كيف تم تحويل خبر عاد جدا يمكن أن يحدث في أي قطاع آخر إلى منصة لجلد الكتاب العمومييــن في التعليقات، تعليقات كثيرة أبانت عن حقد دفين تجاه مهنيي القطاع في تجاهل تام للرسالة النبيلـة التي يقدمها المهنيون، مع العلم أن تعليقات أخرى كانت مصادفة للصواب واعترفت بالخدمات المهمة للقطاع.

كاتب آخر، استغرب الطريقة التي تم بها الرد على الكتاب الغيورين على قطاعهم بأن في كروشهم العجينـة، وكأن الكتاب العمومييــن يتصرفون في المال العام أو يؤشرون على صرفه، أو كأنهم سراق يقطعون الطريق بالشارع العام؟؟؟.

متابعـة: سعــاد أفنــــــــــــدي





عدد الزيارات : 6880
تاريخ الإضافة : 2021-04-28