اختتام فعاليات دوري رمضان بين الفرق الإداريـــة بتاوريـــــــــــــــــــرت | مؤسسة البراعم للتعليم الخصوصي حفل بمناسبة نهاية الموسم الدراسي 2016 2017 | جمعيـة محاربة داء السكري لإقليــم تاوريرت تنظم حملة طبية وتحسيسية لفائدة موظفي الجماعة | انطلاق فعاليات الملتقى الاول لفن الفروسية التقليدية بمدينة تاوريرت | فك لغز اختطاف سيدة ستينية وابنهـــــا بباحة استراحة بأمسون |

    اخر التعليقات

    : الحياة الزوجية التى يمﻷها الحب والسعادة والشعور بالأمان هى حياة فيها نوع كبير من الإستقرار تدوم (...)

    : انا كهرباي من تازةنقيم بتاوريرت نتمن لكم مسيرة موففة بالنجاح ونحن معكم عند تلبية دعوتكم هاتفي (...)

    : ان احب مدرست بوجدور لانني تلمدة منها (...)

    : رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع (...)

    : مبروك لك يا مدرستي الحبيبة ، كم اشتقت اليك (...)

    Johnd93 : Fantastic website. A lot of useful information here. I'm sending it to a few pals ans (...)

    Johna143 : Thank you for the auspicious writeup. It in fact was a amusement account it. Look advanced (...)

المندوب السامي لقدماء المقاومين ونخبة من الباحثين يستحضرون الذكرى ال 105 لمعركتي ' علوانة وبني ريص

المندوب السامي لقدماء المقاومين ونخبة من الباحثين يستحضرون الذكرى ال 105 لمعركتي ' علوانة وبني ريص

المندوب السامي لقدماء المقاومين ونخبة من الباحثين يستحضرون الذكرى ال 105 لمعركتي ' علوانة وبني ريص
المندوب السامي لقدماء المقاومين ونخبة من الباحثين يستحضرون الذكرى ال 105 لمعركتي '' علوانة وبني ريص '' بدبدو

التفاتة نبيلة تلك التي قامت بها جمعية ابن خلدون للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئة بدبدو ، بشراكة مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وعمالة إقليم تاوريرت ، يوم الجمعة 06 يناير الجاري ، وهي تستحضر الذكرى ال 105 لمعركتي '' علوانة وبني ريص '' وتنفض من خلالها الغبار عن جزء من تاريخ هذه المنطقة الحافل بالبطولات والانتصارات العظيمة التى ستظل محفورة فى وجدان كل ساكنة إقليم تاوريرت ومدعاة لفخرهم بأبطال تحلوا بالإيمان والقوة والروح وتمكنوا من دحر الاستعمار الفرنسي الغاشم بكل معداته الحربية .

ويندرج الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة والخالدة التي تتزامن وتخليد الشعب المغربي لذكرى تقديم وثيقة الاستقلال ، في إطار صيانة تاريخ منطقة دبدو ، والتعريف به لربط الأجيال الحالية بتاريخ منطقتها في أفق وضع لبنات تمكن من صيانة الرصيد الوثائقي والتاريخي لذاكرة المقاومة بالمنطقة .

الحفل الذي احتضنته قاعة الاجتماعات الضيقة بمقر جماعة دبدو ترأسه كل من المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري وعامل إقليم تاوريرت بحضور ممثلي السلطات المحلية ومجلس جماعة دبدو ورؤساء المصالح الخارجية ونخبة من الأساتذة الباحثين فضلا عن عدد من الفاعلين الجمعويين والأعيان وقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المنحدرين من دائرة دبدو الترابية وذويهم ، حيث عرف تكريم اثني عشر مقاوما ، أربعة منهم التحقوا بالرفيق الأعلى . كما تم توزيع إعانات مادية همت مجموعة من أسر قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير .

وتميز إحياء هذه الذكرى بتقديم كل من رئيس جمعية ابن خلدون للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئة بدبدو الدكتور نور الدين الدخيسي والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري وعامل إقليم تاوريرت عزيز بوينيان لكلمات بالمناسبة ، إضافة إلى شهادة الناشط الجمعوي علي حمداوي ، انصبت كلها حول المساهمة الفعالة لقبائل منطقة دبدو في الدفاع عن حوزة الوطن ، وتقديم تضحيات جسيمة من أجل تحصين بلادنا من هجومات فلول الغزاة ودحرهم ، مذكرين في ذات الوقت بمعركتي '' علوانة وبني ريص '' الشهيرة التي انتصر فيها المجاهدون أصحاب الشرعية وكبدوا الاستعمار الغاشم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد .

وهكذا اعتبر الدكتور نور الدين الدخيسي ، رئيس جمعية ابن خلدون للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئة بدبدو ، المحرك الرئيسي للفعل الثقافي بمدينة دبدو والذي يعود له كل الفضل في تنظيم هذا النشاط الثقافي والتاريخي والإنساني الناجح بامتياز ، (اعتبر) أن هذا اليوم المشهود سيظل موشوما في الذاكرة الثقافية المحلية ، يميزه إحياء ذاكرة مقاومة منطقة دبدو ، وفق برنامج علمي تحسيسي وهادف ، يتناسب وأهمية الحدث ، ويجسد صورة للوفاء الحقيقي للتضحيات الجسام التي قدمها المجاهدون وشهداء هذا الوطن فوق تربة جبال دبدو الشامخة ، إذ تم تنظيم ندوة علمية بالشروط الأكاديمية التي تتضمنها الملتقيات العلمية الكبرى ، أطرها نخبة من الأساتذة الأكفاء ، فضلا عن معرض لعدد من الوثائق والصور النادرة التي تؤرخ للحدث ،احتضنته مدرسة ابن منظور العتيقة لمكانتها الوجدانية في قلوب الأجيال التي عاصرت نضالات الشعب والعرش العلوي من أجل نيل الحرية والاستقلال .

وأشار رئيس جمعية ابن خلدون إلى أن شعار هذه الذكرى ''إحياء ذاكرة مقاومة منطقة دبدو مناسبة لاستخلاص العبر واستشراف المستقبل'' تم اختياره بحمولة تجمع بين الذكرة وأخذ العبرة منها ، من خلال استشراف الآفاق والتطلع لمستقبل واعد بنماء شامل ومستدام لهذه المنطقة الغالية ، يساير المشروع الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، ومعبرا في ذات الوقت عن تأكيده بأن التوصيات التي ستخرج بها الندوة العلمية التي تتخلل هذا النشاط الثقافي ستشكل خريطة طريق سيتم الاشتغال عليها إلى جانب الشركاء في كل ما يتعلق بصيانة ذاكرة مقاومة منطقة دبدو ، ويهم السبل الكفيلة بالمحافظة عليها .

وثمن الدكتور الدخيسي عاليا الجهود الملكية السامية من أجل صيانة وحدتنا الترابية ، وفتح أوراش التنمية بالمناطق الصحراوية ، وإعطاء جلالته انطلاقة النموذج التنموي للمناطق الجنوبية ، والرغبة الأكيدة لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي لقطع الطريق أمام مناورات أعداء الوحدة الترابية داخل هذه المنظمة التي أسسها جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه .

وعرفت هذه التظاهرة الثقافية الكبرى برنامجا غنيا بتنوع فقراته ، حيث تم عرض لأول مرة 54 وثيقة وصورة نادرة تؤرخ لمقاومة منطقة دبدو ، وزيارة المكتبة المتنقلة للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، مع تنظيم ندوة علمية حول موضوع جوانب تاريخية من مقاومة منطقة دبدو ، أطرها نخبة من الأساتذة الأكفاء ، وهمت محورين أساسيين ، الأول منهما تعلق بالجانب التاريخي لذاكرة مقاومة منطقة دبدو من خلال إبراز أهم الجوانب المرتبطة بالمعارك التي شهدتها المنطقة المذكورة ضد الفرنسيين ، خاصة معركة ''علوانة'' بتاريخ 15 ماي 1911 ، ومعركة ''بني ريص'' بتاريخ 23 ماي 1911 ، بناء على الأرشيف الفرنسي والتقارير الأجنبية من خلال الوقوف عند البطولات والانتصارات المسجلة في هذه المعارك والخسائر التي تكبدها الجيش الفرنسي . وفي هذا المحور قدم الدكتور عبد السلام نويكة مداخلة قيمة بعنوان :''دبدو قبيل التوقيع على معاهدة الحماية من خلال الأرشيف الصحفي'' ، أعقبه زميله الدكتور عبد العزيز بلبكري بمداخلة حول ''مقاومة علوانة بمنطقة دبدو : الحيثيات ، المراحل والنتائج'' ، تم مداخلة للدكتور نور الدين الدخيسي تناول فيها ''الجوانب الدفينة في تاريخ مقاومة منطقة دبدو'' ، ليأتي دور الدكتور محمد حماس الذي انتقل بالحضور من منطقة دبدو إلى الريف من خلال تطرقه إلى موضوع '' ملامح من تاريخ مقاومة بني بويحيي ودورها في مقاومة المستعمر الفرنسي والإسباني بمنطقة الريف''.

أما المحور الثاني فتطرق إلى المقاومة بشكل عام خلال فترة الحماية الفرنسية في شقها الأدبي ، بالوقوف عند دور أدب المقاومة بشتى أصنافه ( شعر ، قصة ، رواية ...) في التعريف بالقضية المغربية ونيل الحرية والاستقلال ، وشحذ همم المغاربة وزرع الحماس في نفوس المقاومين للدفاع عن حوزة الوطن وصيانة وحدته الترابية . وعرف هذا المحور مداخلتين اثنتين ، قدم الأولى منهما الدكتور عمار قلعي مداخلة حول ''المقاومة المغربية ضمن الكتابات الأدبية'' ، فيما تناول زميله الدكتور العربي بوعتروس''دور الشعر النضالي في المقاومة ضد المستعمر''.

وتوجت هذه الندوة العلمية الناجحة بامتياز بإصدار مجموعة من التوصيات شكلت خريطة طريق يمكن اعتمادها في صيانة ذاكرة المقاومة بمنطقة دبدو باعتبارها ملحمة كبيرة من ملاحم تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال ، والحفاظ على تراث المقاومة والتحرير ، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل من خلال تعريف الأجيال الصاعدة واللاحقة بما يزخر به تاريخنا المجيد من أمجاد وبطولات في توافق تام بين العرش والشعب .
عبد القادر بوراص - سعاد افندي
























































































































عدد الزيارات : 15969
تاريخ الإضافة : 2017-01-08

التعليقات تعبر عن راي أصحابها


إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق :
بريد الكتروني
: Email (ضروري) سنتأكد من صحة البريد الالكتروني قبل الموافقة على التعليق

التعليق :

IP: 54.167.211.58 Votre adresse IP est conservée
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان، والابتعاد عن التحريض والشتائم و التعليقات البعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال