عامل إقليم تاوريرت يعطي الانطلاقة لمشاريع تنموية بدائرة دبدو | عامل إقليم تاوريرت يعطي الانطلاقة لربط دواوير بني شيل بالماء الصالح للشرب | بلاغ صحفي | المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتاوريرت | مؤسسة الأندلس للتعليم الخصوصي |

    اخر التعليقات

    : الحياة الزوجية التى يمﻷها الحب والسعادة والشعور بالأمان هى حياة فيها نوع كبير من الإستقرار تدوم (...)

    : انا كهرباي من تازةنقيم بتاوريرت نتمن لكم مسيرة موففة بالنجاح ونحن معكم عند تلبية دعوتكم هاتفي (...)

    : ان احب مدرست بوجدور لانني تلمدة منها (...)

    : رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع (...)

    : مبروك لك يا مدرستي الحبيبة ، كم اشتقت اليك (...)

    Johnd93 : Fantastic website. A lot of useful information here. I'm sending it to a few pals ans (...)

    Johna143 : Thank you for the auspicious writeup. It in fact was a amusement account it. Look advanced (...)

الملك: تدبير أزمة "الكركرات" دفَن وهم "الأراضي المحررة"

الملك: تدبير أزمة "الكركرات" دفَن وهم "الأراضي المحررة"

الملك: تدبير أزمة "الكركرات" دفَن وهم "الأراضي المحررة"
أفرد الملك محمد السادس جزء من خطاب الذكرى 64 لثورة الملك والشعب لقضية الصحراء وعلاقتها بالدبلوماسية المغربية في القارة الإفريقية، واصفا محاولات خصوم الوحدة الترابية للمملكة بالأوهام.
وقال العاهل المغربي إن "توجه المغرب إلى إفريقيا لن يغير من مواقفنا، ولن يكون على حساب الأسبقيات الوطنية، بل سيشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وسيساهم في تعزيز العلاقات مع العمق الإفريقي".
وزاد الجالس على العرش بالقول: "هذا التوجه كان له أثر إيجابي ومباشر على قضية وحدتنا الترابية، سواء في مواقف الدول أو في قرارات الاتحاد الإفريقي"، مردفا أن ذلك "عزز الدينامية التي يعرفها هذا الملف على مستوى الأمم المتحدة".
وأكمل الملك قائلا: "إذا كانت 2016 سنة الحزم والصرامة، وربط القول بالفعل، في التعامل مع المناورات التي كانت تستهدف النيل من حقوقنا، فإن 2017 هي سنة الوضوح والرجوع إلى مبادئ ومرجعيات تسوية هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء".
ولفت الخطاب الملكي إلى أن هذا النهج الحازم والواضح مكن من وضع مسار التسوية الأممي على الطريق الصحيح، ومن الوقوف أمام المناورات التي تحاول الانحراف به إلى المجهول.
وتابع: "هو ما أكده تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن لأبريل الماضي، سواء في ما يخص الالتزام بمرجعيات التسوية وتثمين مبادرة الحكم الذاتي كإطار للتفاوض، أو في تحديد المسؤوليات القانونية والسياسية للطرف الحقيقي في هذا النزاع الإقليمي".
واسترسل المتحدث بأن تدبير أزمة "الكركرات" بطريقة استباقية، هادئة وحازمة، مكن من إفشال محاولات تغيير الوضع بصحرائنا، ومن دفن وهم "الأراضي المحررة"، التي يروج لها أعداء المغرب.
وبموازاة مع ذلك، يضيف الخطاب ذاته، يتواصل الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي، سواء من خلال تزايد عدد الدول التي سحبت الاعتراف بكيان وهمي أو عبر التسوية القانونية للشراكة الاقتصادية التي تربط المغرب بالعديد من القوى الكبرى.


عدد الزيارات : 3850
تاريخ الإضافة : 2017-08-21

التعليقات تعبر عن راي أصحابها


إضافة تعليق

اسم كاتب التعليق :
بريد الكتروني
: Email (ضروري) سنتأكد من صحة البريد الالكتروني قبل الموافقة على التعليق

التعليق :

IP: 54.196.2.131 Votre adresse IP est conservée
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان، والابتعاد عن التحريض والشتائم و التعليقات البعيدة عن موضوع الخبر أو التقرير أو المقال